Posts

Showing posts from March, 2012

المجلس العسكري يقود البلاد الي سيناريو المنصه او سيناريو الجزائر

حتي الان و في ظل المعطيات الحالية يبدو حازم صلاح ابو اسماعيل مرشحا بقوة لدخول جولة الاعادة .. الرجل يملك علي الاقل 25 % من كتلة اصوات مجلس الشعب (من صوتوا للسلفيين) .. اضف الي ذلك المتعاطفين معه من الاخوان و الحالمين بتطبيق الشريعه و الدعاية الدينية في المساجد .. رأيت بنفسي افراد حملته امام المساجد بعد صلاة الجمعه في مدينة نصر .. عندما ذهبت لاحد مولات الكمبيوتر .. كان الكثير من أصحاب المحلات يضعون ملصقاته .. بما يعني انه سوف يتخطي ال 30 % علي اقل تقدير و هذا يكفيه تمام لدخول جولة الاعادة .. بل و تصدر نتائج الجولة الاولي .. و برغم كل الاختلافات مع ابو اسماعيل الا اننا لا نستطيع أن ننكر انه يعادي المجلس العسكري علانية و بكل قوة .. مما يعني أنه بمثابة الكابوس للمجلس العسكري .. وأنه لن يقف مكتوف الايدي امام الخطر الذي يمثله ابو اسماعيل سواء في كونه يتوعدهم او في كونه خارج حسابات المعادلات الداخليه و الخارجيه السيناريو الكابوسي أن يترك المجلس العسكري الجولة الاولي تمر دون تدخل و عندما تكون الصدمة بوجود ابو اسماعيل في الاعادة فان ذلك ...

الفرق بين حمار السادات و حمار المشير ..كبير

في فيلم (ايام السادات) كان السادات يطلب من ابنه أن يحكي له عن النكات التي يطلقها عليه الشعب المصري .. مشجعا له أن لا يشعر بالخجل مهما كانت النكتة مسيئة .. فكانت نكتة عن العربجي الذي لم يعبر الكوبري بسبب الضباب الوهمي و عند سؤاله اجاب قائلا (اسأل الحمار) .. ضحك السادات و شرح لابنه وجهة نظره .. لم يغضب لانه كان يريد معرفة ما يقوله الرأي العام .. ولأنه يعرف الشعب المصري جيدا .. كان السادات برغم أي انتقادات له رجل سياسة اكثر منه رجلا عسكريا .. تنقل بين جماعات الاخوان و مصر الفتاة .. حاول الاتصال بالالمان .. انضم لمنظمات سرية .. و شارك في عمليات عنف .. يمكنك مقارنة السادات بطنطاوي (النسخة السمراء من مبارك) .. الموظف العسكري.. بدرجة مشير .. محدود الافق و التفكير .. و هذا ما يجعل مبارك يتمسك به كل هذه السنوات .. يفتقر الي الكاريزما .. بل و يفتقد لمهارات التكلم الاساسية .. لهذا عندما جاء تشبيهه بالحمار .. وهو تشبيه و ليس سب و قذف .. غضب و اصر علي الانتقام ..ولا بد أنه يعتقد أن من يقول ذلك هم العملاء و الخونة او علي اقل تقدير (اللي مش فاهمين) .. انه الفارق بين السياسي الذي يريد معرفة رأي الن...