الانفتاح و تشجيع القطاع الخاص كانا شعار السبعينيات او كما قال السادات (اللي مش هيغتني في عهدي مش هيغتني ابدا) الضوء الاخضر للمرحلة الثانية من الحراك الاجتماعي بعد 1952 , كانت المرحلة الاولي في عهد عبد الناصر معتمدة علي اعادة توزيع الاراضي الزراعية (الفلاحين) , بناء مصانع جديدة (العمال) , مجانية التعليم الجامعي و التوسع في الوظائف الحكومية (الطبقة الوسطي) , اما في عهد السادات فكانت القاعدة هي " فتح الابواب لمن يستطيع" و كاانت اول الابواب المفتوحة هي ابواب السفر للخليج و كان من اهم ما يعود به المصرين "المروحة و الكاسيت" , الكاسيت هو أن تختار ما تسمع و أن تدفع مقابل شريط الكاسيت من جيبك , أن لا تتبع مزاج الدولة الغنائي الموجود في الاذاعة و التليفزيون , و اختار جمهور الكاسيت في السبعينيات "احمد عدوية " المغني الشعبي , و برغم ما كان يقوله نظام عبد الناصر عن انحيازه للطبقة الاكثر فقرا من الشعب الا انه كان يتعامل مع المغنيين الشعبيين علي انهم في درجة اقل من المطربين العاطفيين .. و كانت التجربة الوحيدة التي كادت أن تكسر هذه القاعدة هي تجربة محمد رشدي و لكن ...