مصر بعد ٣٠ يونيو .. كيف يستخدم النظام الأكاذيب و التخويف للقضاء علي حقوق الانسان
اعتمد نظام الحكم في مصر بعد ٣٠ يونيو علي الحل الأمني المعتمد علي جهازي الجيش و الشرطة المصريين و ذلك دون اهتمام بمباديء حقوق الانسان ، و اعتمد النظام علي وسائل الاعلام الخاصة و التي يملك اغلبها رجال أعمال موالين للنظام و وسائل الاعلام الحكومية التابعة له في تبرير انتهاكات حقوق الانسان و ذلك بواسطة مجموعة من الاكاذيب ، و من أشهرها الكذبة التالية " قول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، حينما قامت تظاهرات بانجلترا حيث قال "حينما تتعارض التظاهرات مع الأمن القومي لانجلترا لا يحدثني احد عن حقوق الإنسان". و التي ذكرها مساعد وزير الداخلية المصري في مؤتمر صحفي و ذكرتها أيضا لميس جابر طبيبة و كاتبة مشهورة مؤيدة للجيش المصري و ذلك حتي يصبح المناخ العام في مصر مؤيدا لأي انتهاكات قد يقوم بها النظام ، مما اضطر السفارة البريطانية لاصدار بيان في السادس و العشرين من سبتمبر لنفي هذه الكذبة التي اعتمد عليها الاعلام الداعم للنظام في تبرير الانتهاكات بدعوي أن أعرق الدول الديموقراطية تنتهك حقوق الانسان في أوقات الخطر أو الاضطرابات ، مما يذكر بالاجواء الفاشية التي...