Posts

Showing posts from November, 2021

امسك شيوعي في مدينتي

Image
مدينتي عامله معرض كتاب، حلو وماله، وبيقولك دي أبرز الندوات الثقافية -كتاب عن أعداء مصر -محمد الباز -الوعي في الجمهورية الجديدة -حوار مفتوح مع سيادة اللوا -وبعد كل دول أمسية شعرية لأمين حداد وبهاء جاهين  هتتختتم بإن الجمهور يسلمهم لأجهزة الأمن طبقاً لتوصيات سيادة اللوا وكتاب أعداء مصر ووعي محمد الباز #امسك_شيوعي   #كمين_هشام_طلعت  

طخه علشان يفتكر يا بوي

Image
 مسلسل  اذاعي واضح انه اتعمل في التمانينات، قصته هي الفكرة المحببة للدراما المصرية،فقدان الذاكرة، البطل ابراهيم يسري بيتعرض لحادث سيارة وبسببه بيفقد الذاكرة، بيستغل ده شخص شرير (أنور اسماعيل) ويحاول يقنعه انه شخص تاني ويخليه ينتقم من اللي قتل بنته، بينما أخت البطل (نادية فهمي) بتحاول تثبت ان ده أخوها بس مش عارفة وهو مش فاكرها، بعد مجموعة أحداث بتوصل أخته لدكتور في المستشفى وبيقتنع بكلامها ويقرر يساعدها بأنه يرجع الذاكرة لابراهيم يسري بطريقة علمية جدا ومنطقية كدكتور، وهي انه يسوق عربيته ويخبط ابراهيم يسري علشان ترجعله الذاكرة،وهو سايق العربية بيقول لأخت البطل انه هيخبطه خبطة خفيفة علشان ما تقلقش، تطبيقا لنظرية "طخه بس ما اتعوروش يا بوي"، وطبعا بتنجح الخطة وترجع الذاكرة للبطل ويفتكر أخته، بفضل نظرية الدراما المصرية العلمية انه سبب فقدان الذاكرة هو نفسه سبب رجوعها.

معارك ابراهيم عيسى وحسين يعقوب ..ميلان كونديرا يفسر

Image
  لماذا تتحول خلافات وآراء حول الدين لمعارك مجتمعية تبدو أكبر من حجمها المفترض، فتصبح شهادات حسين يعقوب ومحمد حسان في المحكمة، ومنع البوركيني أو البكيني في احد الشواطيء، وتعليق ابراهيم عيسى حول قراءة القرآن في الصيدلية، بداية لاشتباكات وجودية واتهامات بالالحاد والداعشية بين معسكرات مختلفة. في احدى حكايات رواية "غراميات مرحة" للتشيكي ميلان كونديرا، يقع البطل في غرام فتاة متدينة تذهب للكنيسة، مما يضطره لحضور القداس وهو ما لم يكن ممنوعا أثناء الحكم الشيوعي ولكنه قد يجلب بعض المتاعب، فالبطل مدرس في بلدة صغيرة، ومن الممكن أن تقلق ناظرة المدرسة والحزب من قيام مدرس مؤمن بأفكار رجعية بتنشأة الجيل الجديد، ولكن المناخ الحقيقي كان كما يصفه البطل هو البحث عن معارك في اطار النظام الحاكم، فمؤيدي النظام بعد انتصاره وبسط سيطرته لا يجدون معارضين صرحاء حتى يحاربوهم، فكان البديل هو ترصد المترددين على الكنيسة ،أما الفتاة المتدينة فمشكلتها الحقيقة ليست الدين ولكنه النظام الذي قام بتأميم تجارة والدها ووفاته بسبب ذلك، ولكنها لا تستطيع معارضة نظام قمعي بشكل صريح، فتلجأ للدين كشكل لاعلان سخطها، ويلجأ...