Posts

Showing posts from January, 2010

عطور شرقية اندلسية

في المكتب الحكومي الذي اعمل به من الطبيعي جدا مرور الباعة الجائلين بمختلف انواع السلع.و في يوم من الايام ودخلت سيدة الي المكتب و معها بضاعتها اول ما لاحظته كان طريقة كلامها حيث كانت تتحدث العربية و لكن بلكنة غريبة ,في البداية ظننت انها صينية حيث اصبح من المعتاد وجود بائعات صينيات في كل مكان , و لكن شكلها لم يكن صينيا بالمرة كانت ملامحها اقرب للمصريين و جسدها سمين علي عكس الصينيين و بدأت في عرض بضاعنها من العطور علي الموظفات وفي اثناء الكلام افصحت لنا عن جنسيتها و هي انها من ام اسبانية و اب تركي مصري ! و في اثناء الحديث معنا تلقت مكالمة تليفونية و تحدثت فيها الاسبانية بطلاقة مما يؤكد صحة كلامها , الطريف انه بعد ان قامت الموظفة بالفرجة علي العطور قالت للبائعة انها لا تريد الشراء ففوجئت برد فعل البائعه التي اخبرتها بانها قد اضاعت وقتها و انها كان يجب ان تخبرها من البداية بذلك و غادرت المكتب وسط دهشة من فيه.

حاجه تموت .. من الضحك

جت سيرة الموت و الدفن و القبور في المكتب و اليكم اهم ما قيل - الميت بيسمع الناس اللي واقفة حوالين القبر و هما بيدفنوه و روحه بتكون في ودنه الشمال! - الميت بينزل من السما للقبر كل اسبوع من يوم الخميس باليل لحد يوم السبت الصبح! - لما بييجي يدفنوا الميت بيفكوا عنه اربطة الكفن علشان يعرف يقوم يقعد لما يحاسبه الملكين !

عندما قالت المنقبة يا ابن الوسخة

بدلا من استخدام (الميني باص) قررت ان استقل اوتوبيس هيئة النقل العام حيث كانت المسرحية الغريبة .بدأت الاحداث بصعود منقبة الي الاتوبيس و قامت بسؤال السائق عن مكان معين و لكنه لم يجبها لانه كان مشغولا بعطل في المحرك .جلست المنقبة في المقعد الموجود امامي مباشرة و بدأت توجه عبارات تلوم فيها السائق بصوت عالي و بدأ السائق يرد عليها ثم قام راكب بتأنيب المنقبة ثم تطور الامر لتبادل الشتائم العادية ثم تطورت الي شتائم من نوع يا ابن الوسخة من الطرفين ثم تدخل راكب اخر متضامنا مع المنقبة و كاد ان يشتبك مع الراكب الاول لكن الناس منعته ثم بدأ الموضوع يهدأ قليلا حتي دخلت محجبة الي الحلبة لتهاجم المنفبة و يتابادلان الشتائم حيث قالت المحجبة للمنقبة انها (مش ست) و ردت عليها المنفبة بانها (ناتفة حواجبها) ثم شتمتها بانها بنت شر.. لا اعرف لماذا تذكرت القضايا المتبادلة بين وزارة التعليم العالي و المنقبات بخصوص دخول الامتحانات (هما دول اللي واجعين دماغنا علشانهم)

مسلمون يحبون رائحة الدم المسيحي

في المكتب الحكومي الذي اعمل به يوجد 12 موظف و موظفة كلهم مسلمون باستشناء موظفة مسيحية لهذا يتجنب المسلمون التحدث في الامور الدينية في وجودها بينما في غيابها يكون المعتاد هو مهاجمة المسيحين و لهذا انتظرت بفارغ الصبر معرفة رأيهم في حادث نجع حمادي : حيث انتظرت الموظفتان خروج المسيحية لكي يتكلما في الموضوع حيث اعتبرا ان الهجوم جاء ردا علي قصة الشاب المسيحي و الفتاة المسلمة و جاء الحوار ك التالي - شفتي اللي حصل ف الصعيد = اه ماهو ده الموضوع بتاع الولد و البنت - مكتوب فيه انه فيه 7 جثث - احسن =يستاهلوا

ملابس داخلية في المصلحة الحكومية

من عجائب الوظيفة الحكومية موضوع الباعة الجائلين . في البداية اصبت بصدمة من الموضوع كيف يتحول مكان العمل الي ساحة للشراء و البيع و الفصال و لكن بعد فترة يصبح الامر معتادا و تجد له تفسيرات منطقية حيث انه هناك الكثير من اوقات الفراغ لدي الموظفين و في نفس الوقت فانه مورد رزق للباعة و اليكم قائمة بانواع السلع التي تباع في المكاتب (من الابرة للصاروخ) كروت موبايل و اطقم كبايات و اطقم حلل و بسكوت و كابتشينو و نسكافيه و اطقم ملابس رياضية و ايشاربات و شرابات و عبايات و ورق الومنيوم و بطاريات و ساعات ودهب صيني و بهارات و كركديه و اقلام جاف و معجون اسنان و باديهات و احذية و اللي عاوزه تقيس في الطرقة و اضف الي ذلك المتسولين و مسك الختام ملابس داخلية نسائية و سلملي ع الميري.

حتي بنات الليل بيقولوا يا رب

في مذكرات الدكتور نجيب محفوظ في اوائل القرن العشرين واقعة غريبة حيث تكليفه بالعمل في مكتب صحة باب الشعرية و في يوم من الايام تلقي امرا من المصلحة بان يتولي معاينة محل بوظه تمهيدا للترخيص بان يزاول عمله و كان محل البوظة في حي الواسعه و هو المكان المخصص للمومسات و بعد ان وصل للمنزل الذي به المحل استقبله رجلان و اخبراه بان يقابل (العايقة) و هي السيدة الني تدير النشاط الخاص بالمومسات و عندما دخل الي الشقة و اتجه الي باب غرفتها رأي مكتوبا عليه (و زيناها للناظرين) و بعدها تزلوا الي البوظة بالاسفل و اثناء تجولهم بها رأي دولابا مغلقا و اراد ان يفتحه و لكنها طلبت منه اذن نيابة و كان مكتوبا علي الدولاب (و ما ننزله الا بقدر معلوم ) و كان الاغلب ان هذا الدولاب كان مستودع لانواع المخدرات من الحشيش و الافيون

ماء زمزم بيجيب الكوليرا

في مذكرات الطبيب نجيب محفوظ و هو طبيب نساء و توليد و كان الاشهر في زمانه و هو الذي قام بتوليد والدة الاديب نجيب محفوظ و قد عبرت عن امتنناها له بان سمت ابنها علي اسمه المثير الاهتمام هو في سنة 1902 كان وباء الكوليرا منتشر في القري المصرية و عندما توجه اليها د. نجيب محفوظ اكتشف سبب انتشار المرض في هذه القرية وهو احد الحجاج العائدين من مكة كان قد جلب معه 10 صفائح من ماء زمزم . من المعلومات الطريفة ايضا في هذه المذكرات ان بها صحة مثل شعبي كان يحيرني كثيرا و هو ابعد عن الشر و غني له باعتباره مثل غير منطقي اما صحته فهي ابعد عن الشر و قني له بمعني انك تعمله قناة يمر فيها بعيد عنك.

خير اللهم اجعله خير يسوع ناداني

كنت راكب العربية مع صاحبي رايحين نستلم الارض اللي خدناها في مشروع ابني بيتك و اللي مساحتها ميه و خمسين متر وكنا معتقدين ان المساحة دي ثابته لكل الناس و بعدين لقيت صاحبي بيقوللي انا حلمت امبارح باننا استلمنا الارض و مساحتها 178 متر ماديتش اهمية للموضوع انا مش باصدق في الاحلام و التنبؤات و كده بعد شوية وصلنا للمدينة و رحت للجنة اللي بتسلم الاراضي و بعد ماعملنا الاجراءات لقيت الموظف بيقوللي انت حظك حلو جدا مساحة الارض بتاعتك 178متر فحسيت اني بحلم و انه يبدو ان فيه حاجات غير طبيعية في الحياة. تاني حكاية:- كنت عند دكتور بس هوه من النوع اللي بيتأخر قوي طلعت من عنده الساعة 3 الصبح ووصلت بيتنا الساعة 4 قبل ما اوصل ب 5 دقايق وانا بعدي الشارع سمعت صوت حد بيغني او بيقول تراتيل كان صوته جميل جدا مش فاكر من اللي قاله غير كلمة يا يسوع قعدت ابص علي مصدر الصوت مشوفتش حد بس كنت حاسس بحالة نشوة جميلة.