عطور شرقية اندلسية

في المكتب الحكومي الذي اعمل به من الطبيعي جدا مرور الباعة الجائلين بمختلف انواع السلع.و في يوم من الايام ودخلت سيدة الي المكتب و معها بضاعتها اول ما لاحظته كان طريقة كلامها حيث كانت تتحدث العربية و لكن بلكنة غريبة ,في البداية ظننت انها صينية حيث اصبح من المعتاد وجود بائعات صينيات في كل مكان , و لكن شكلها لم يكن صينيا بالمرة كانت ملامحها اقرب للمصريين و جسدها سمين علي عكس الصينيين و بدأت في عرض بضاعنها من العطور علي الموظفات وفي اثناء الكلام افصحت لنا عن جنسيتها و هي انها من ام اسبانية و اب تركي مصري ! و في اثناء الحديث معنا تلقت مكالمة تليفونية و تحدثت فيها الاسبانية بطلاقة مما يؤكد صحة كلامها , الطريف انه بعد ان قامت الموظفة بالفرجة علي العطور قالت للبائعة انها لا تريد الشراء ففوجئت برد فعل البائعه التي اخبرتها بانها قد اضاعت وقتها و انها كان يجب ان تخبرها من البداية بذلك و غادرت المكتب وسط دهشة من فيه.

Comments

Popular posts from this blog

جريمة قتل أخرى في مدينتي لم يسمع بها أحد

لاحروب ولا ارهاب ..الخطر في مصر

صورة لقاتل ابن شقيق جمال عبد الناصر