خلال السنوات الماضية استقبلت مصر عددا كبيرا من الأجنبيات اللاتي احترفن الرقص الشرقي من دول عديدة مثل أرمينيا وروسيا شرقا وصولا للبرازيل غربا، ولكن بطلة القصة راقصة شرقية من فيتنام ، كانت نهاية حياتها بجانب مصعد في الطابق الخامس في احدى عمارات المجمع السكني الشهير "مدينتي" على يد شاب مصري من السويس قتلها خنقا، وكما يروي المتهم وتضيف التحريات أنه قد قتلها انتقاما منها لحصولها على مبلغ 20 ألف جنيه منه كمقابل لممارسة الجنس ولكنها تهربت منه، فأوهمها بوجود حفلة خاصة يمكنها من خلالها رد أمواله والحصول على أموال اضافية وعند الانفراد بها في الطابق الخامس المهجور، امتزجت لديه الرغبة في الاعتداء الجنسي بالرغبة في الانتقام منها ومع مقاومتها خنقها فماتت بجوار المصعد. تبدو تلك الجريمة شديدة الشبه بجريمة انتقام خطط لها رجل أعمال للانتقام من فنانة حصلت على أموال منه ثم قطعت علاقتها به فقرر الانتقام منها وقتلها بواسطة ضابط سابق، نعم انها جريمة هشام طلعت مصطفى مالك "مدينتي" التي أدين فيها بحكمي الإعدام ثم المؤبد قبل أن يخرج بعفو رئاسي، المفارقة الأخرى هي اختيار القاتل لمدينتي كم...
تبدو مصر كواحة آمنة عند المقارنة بما تشهده فلسطين من ابادة جماعية، ولبنان من عدوان صهيوني مسلح، والسودان من حرب أهلية، وفي حالة استقرار أمني بعد سنوات طويلة دامية من العنف المتبادل بين الجماعات الإسلامية المسلحة والدولة المصرية، لكنها لا تخلو من مصائب ومصائد الخطر التي قد تأتي من مستصغر الشرر. شر الطريق مجرد التواجد في الشارع المصري الحافل بكل أشكال الفوضى يعرضك لعدة أخطار، عبورك للطريق في ظل التوسعات والكباري وغياب إشارات المرور وكباري المشاة هو مخاطرة قد تعرضك للموت أو الاصابات المتعددة، واذا كنت قائدا لسيارتك فخطر الحوادث قائم في ظل عدم الالتزام بالسرعات أو الاتجاهات أو قواعد القيادة، و عدم قواعد حاكمة لتعويض المتضرر الذي سيستغرق وقتا طويلا للحصول عليه في حالة اللجوء للقانون، قد يأتي الخطر في انقلاب أوتوبيس أو تصادم قطار أو غرق مركب أو معدية، أو حتى ركوب المصعد، مزيج الفشل والفساد كفيلان بخلق كوارث لا نهائية. أما بالنسبة للسيدات والفتيات فهناك خطر اضافي، التحرش اللفظي أو الجسدي الوارد حدوثه في الشوارع والمواصلات ،سواء كن مترجلات أو جالسات داخل سيارة خاصة أو و...
من مجلة المصور عمرو عز العرب ابن شقيق الرئيس جمال عبد الناصر قُتل على يد صاحب العمارة التي كان يعيش بها بالاسكندرية، والذي كان يعمل كمهندس استشاري طعنا بالسكين، ولا يبدو سبب الجريمة واضحا هل كان المالك يحاول طرد ابن الرئيس من شقته المستأجرة، أم انه كان غاضبا من قوانين الايجار التي صدرت في عهد عبد الناصر *الخبر من مجلة المصور عام 1982
Comments
Post a Comment