Posts

Showing posts from 2015

خيانة نور الشريف ..أحمد موسى موديل 90

 عام 1991 قرر الفنان الراحل نور الشريف أن يشارك في انتاج فيلم (ناجي العلي) وهو ما كان متسقا مع قناعاته و أفكاره ، قد تتفق أو تختلف حول الفيلم و أهميته من الناحية الفنية أو حول ناجي العلي من الناحيتين الفنية و السياسية ، و لكن من الطبيعي أن نتفق علي حق كل فنان في تمثيل و انتاج ما يرغب فيه و ما يقتنع به ، لكن ذلك لم يكن رد الفعل في الوسط الفني و السياسي في مصر و الوطن العربي في ذلك الوقت فلقد كان هناك هجوم شديد علي الفيلم الذي أغضب العديد من الدول العربية حيث أنه أشار الي تورط أياد عربية في اغتيال ناجي العلي. و لقد وصلت حدة هذه الحملات الي درجة قيام دول الخليج بوضع اسم نور الشريف علي رأس قائمة فنانين لمقاطعة أفلامهم كما روي في حوار تليفزيوني مع يوسف شريف رزق الله قبل رحيله مما يعني القضاء عليه سينمائياً في زمن كان المنتج المصري يعتمد فيه علي سلفة الموزع الخليجي اعتماداً رئيسياً ، مما أدي الي أن يفكر نور الشريف أن يهاجر الي لندن و أن يعتزل التمثيل لولا تدخل أسامة الباز و رئاسة الجمهورية من أجل انقاذ الموقف. أما في مصر فكانت هناك حملة “رخيصة ” علي طريقة توفيق عكاشة و أحمد موسي قا...

مسرحية ثلاثي أضواء المسرح التي أصر عبدالناصر على منعها

بدأت فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”  المكونة من سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد الوصول للشهرة  بتقديم الاسكتشات الغنائية التي كان من أشهرها “دكتور إلحقني”، ثم شاركت في تقديم فوازير رمضان في الستينيات والسبعينيات, وتحولت إلى فرقة مسرحية في الستينيات لتقدم مجموعة من المسرحيات منها “حواديت” و”طبيخ الملايكة”، وبعد وفاة الضيف أحمد المفاجئة، استمرت الفرقة في تقدم مسرحيات أشهرها “جوليو ورومييت” و”موسيقى في الحي الشرقي”، ثم حدث الانفصال بين سمير وجورج.. لم تشتهر الفرقة أو أبطالها بالمسرحيات التي تحتوي على نوع من النقد السياسي حتى على سبيل التلميح، ويبدو أن هذه الحادثة التي وقعت في بداية مشوارهم، كانت هي السبب في تجنبهم التام للسياسة. “مطلوب ليمونة” كان  هذا هو عنوان المسرحية التي أراد جورج سيدهم أن ينتجها لفرقة الثلاثي المسرحية، كانت من تأليف الإذاعي أحمد سعيد، الذي اشتهر بالبيانات الحماسية في إذاعة صوت العرب، لكن ما حدث وفقا لروايته في كتاب ثلاثي أضواء المسرح 40 عاما من الضحك “للكاتب طاهر البهي” أنه قد استخدم أسلوبا مبتكرا في الإعلانات، فكتب في إحدى الجرائد مطلوب.. وبعد أسب...

رابعة العدوية متورطة في قضية هشام بركات ..و منعنا الملاك جبريل

حوار بين المنطق و العبث في مصر 2015  و عملتوا ايه في موضوع النائب العام ؟ = عاقبنا رابعة - ايه ده طلعت واحدة اسمها رابعة هي اللي ورا موضوع الاغتيال = لا يا عم رابعة العدوية دي ماتت من ييجي الف سنة شلنا اسمها من الجامع اللي في مدينة نصر علشان الاخاوان كانوا معتصمين هناك من سنتين - ايوه التحقيق بتاع القضية وصل ل ايه ؟ = عاملين حظر نشر و لسه ما اعلنوش النتايج - طب ايه اللي دخل القضية في تغيير اسم الجامع ؟ = علي فكرة افتتاح قناة السويس الجديدة هيبقي عالمي علشان تبقي فاهم ..................................... - و بعدين بعد ما شالوا المجانين اللي قالوا ان جبريل نزل في رابعة ايه اللي حصل = ابدا .. مسك ناس مكانهم و منعوا جبريل من السفر - الملاك جبريل ؟ = لاء جبريل اللي بيدعي.. اصلهم خافوا و هو بيدعي يكون جبريل في رابعة فيوصل الدعا لفوق

المحافظ زار القسم ..فضربه الظابط بالقلم

دي حكاية من كتاب يوسف الشريف "مما جري في بر مصر " هي عن واحد صاحب يوسف الشريف كان طالب في كلية الشرطة و كان مؤدب جدا و في آخر سنة كان تدريبه في قسم " الدقي " سنة 1962 ف الصول لقاه بيعامل الناس بذوق و احترام و فقاله لاء انت كده مش هيبقي ليك "هيبة " انت لازم أي حد يعمل دوشة تديله علي قفاه أو تضربه بالقلم علشان تبقي ظابط و في يوم كان محافظ الجيزة و معاه مراته بيتفسحوا بعربيتهم فوقفوا عند كوبري الجلاء فالمحافظ لقي واحد جاي يقوله لو يحب ييجي هو و الست اللي معاه مركب من المراكب يكملوا مزاجهم ..فالمحافظ قاله قصدك ايه ؟ قاله "البيرة موجودة و الحشيش كمان " فالمحافظ قام رايح بالعربية علي قسم الدقي و داخل و هو بيزعق "فين الظابط النباطشي " فالظابط طلع و قاله الزم حدودك و و طي صوتك .. فلما موطاش صوته قام شاتمه و ضاربه بالقلم علي وشه ..قام ساعتها المحافظ أعلن عن شخصيته قام الظابط نزل يبوس رجلين المحافظ علشان مستقبله ميضيعش

فصال السيسي وسوابق سيمنس

يقف السيسي أمام جمهوره في شرم الشيخ يتحدث عن مهاراته في التفاوض و”الفصال” مع شركة “سيمنس” الألمانية. يستقبل الجمهور كلامه بالتصفيق المتواصل والضحك، ثم يشكر الشركة على تعاونها، ويطالبُ الجمهورَ بالتصفيق للشركة التي ساعدتنا في ظروفنا الصعبة. “لقد تم التعاقد على جزء من الديون اليونانية أثناء ديكتاتورية الضباط، 1967- 1974. وخلال تلك المدة، تضاعفت الديون أربع مرات، وكان جزء آخر منها على حساب السكان ومضرًا بهم (باعتبار أنها كانت تهدف على نحو واسع إلى إنقاذ مؤسسات القروض الفرنسية والألمانية)، إلى جانب أن جزءًا ثالثًا من تلك الديون كان نابعًا من فساد الحكام السياسيين، وذلك عبر الشركات متعددة الجنسية الراغبة في بيع منتجاتها (التي كانت فاسدة أحيانًا) لليونان، على أن يكون الثمن من خلال ديون (مثل الشركة الألمانية سيمنس Siemens)”. من مقال “الصراع الدولي حول الديون” لـ “رينو لمبار” من النسخة العربية لـ “لوموند ديبلوماتيك”. سوف يسمع الكثير من المصريين خبر تعاقد الحكومة المصرية مع شركة “سيمنس” بـ 10 مليارات دولار، وسوف يفرحون، باعتبار أننا نجحنا في المؤتمر وجذبنا مليارات جديدة وجذبنا شركة عالمية...

بتكتب ورايا يا “نفرتي”؟

في كتاب “مصر الفرعونية” لشيخ الأثريين أحمد فخري، نقرأ عن الملك أمنمحات الأول الذي كان رجلًا عصاميًا من الشعب، وبسبب تعرضه للهجوم من بعض خصومه؛ قام باللجوء إلى كتابة بردية معروفة باسم تنبؤات “نفرتي”، وهي بردية تتحدث عن وصف ما سوف يحل بمصر من فوضى وأن إنفاذها سيتم على يد ملك سيأتي من الجنوب يسمى “أميني”، واسم “أميني” هو اختصار عادي لاسم أمنمحات، ولم يكن المقصود من كتابة هذه البردية إلا الترويج بين الشعب لهذا الحاكم الجديد وإقناع الناس بأن اختياره لإنقاذ مصر أمر أرادته الآلهة منذ زمن بعيد. عندما قرأت هذه القصة تذكرت التسريب الشهير “بتكتب ورايا يا أحمد؟”، الذي يقوم فيه مدير مكتب عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع/ حاكم مصر بمكالمة أحمد علي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة من أجل إبلاغ مقدمي البرامج التليفزيونية حرفيًا بالمحتوى الذي يجب عليهم أن يضعوه داخل أدمغة الشعب المصري، وكأننا في عصر الفرعون الذي يمتك الكهنة (رجال الدين والسلطة) ويملك البردية (جهاز الإعلام)؛ حيث يستطيع أن يقنع الشعب أن السماء قد اختارته في مثل هذه اللحظة التاريخية من أجل إنقاذ الوطن. قام أحد علماء الأزهر بتشبيه عبد الفت...

بعد 23 عاما: ماذا حدث لمن شاركوا في فيلم “آيس كريم في جليم”؟

 عندما تتأمل أسماء العاملين في فيلم “آيس كريم في جليم”، الذي تم إنتاجه في عام 1992، سوف تندهش من كم الأسماء الهامة التي برزت خلال السنوات التالية لإنتاج الفيلم؛ سواءً من كانوا أمام الكاميرا أو خلفها. تعالوا نشاهد ماذا حدث لمن شاركوا في هذا الفيلم على مدار 23 عامًا: عمرو دياب: قام ببطولة فيلم واحد بعد ذلك هو “ضحك ولعب وجد وحب”، وأصدر العديد من الألبومات الغنائية الناجحة، ولا يزال واحدًا من أنجح نجوم الأغنية العربية. سيمون: اهتمت بالتمثيل لفترة، ثم اختفت من الساحة الفنية، ثم عادت مع الفنان محمد صبحي في تجارب مسرحية وتليفزيونية، ثم ابتعدت مرة أخرى؛ وكانت أبرز تجاربها الغنائية في تلك الفترة أغنية “مش نظرة وابتسامة”. أشرف عبد الباقي: تدرج من الأدوار الثانية والمساعدة حتى وصل إلى أدوار البطولة في السينما والمسرح، ولكنه لم يستطع الحفاظ على مكانته كنجم يحقق الإيرادات؛ فاتجه إلى “السيت كوم” التليفزيوني، وإلى تقديم البرامج، ومؤخرًا إلى المسرح التليفزيوني. حسين الإمام: ازداد نجاحه كشخص متعدد المواهب ممثل وملحن ومنتج ومقدم برامج تليفزيونية تنوعت بين برامج الطبخ والرعب وبرامج المقال...

عن قضاء شامخ يحمي بلاده ولا يحكم بالإعدام

“هل تحس بالبرد؟ يمكنك إزالة السترة؟ لا نريد أن نؤذيك “، بهذه الكلمات خاطب القاضي توماس زاغابيل المتهم. ما إن قرأت هذه  العبارات حتي تذكرت ما يجري في مصر من “محاكمات” يشتمل  بعضها علي مشاهد لقضاة يسخرون من المتهمين أو يحتدون عليهم أو يحكمون بالإعدام على أكثر من 500 إنسان دون معرفة بأسماء تهم. بينما تأتي هذه العبارة من قاضي ألماني لمواطن مولود في ألمانيا متهم بالانتماء إلى تنظيم “داعش” لم يتحول القاضي إلي خصم ولم يفقد إنسانيته وعقله تحت تأثير الخوف من تنظيم يمارس أعمالًا وحشية بالفعل، وذلك على الرغم من أن المتهم معترف ومقتنع بانتمائه للتنظيم ليس بفعل أساليب التعذيب التي نستخدمها في بلادنا العربية ولكن بفعل اقتناعه الشخصي، إنها حقوق الإنسان تلك الكلمة التي يتحسس الإعلام العربي مدفعيته عندما يسمعها لأنها تعني حق المواطنين جميعًا في العدل و الحرية والمحاكمات العادلة وهو ما يتوافر إلى حد كبير في الدول التي نتهمها دائمًا بأنها تتآمر علينا بمحاولة تصدير مثل هذه القيم لنا. النقطة الأخرى التي لفتت انتباهي في  تفاصيل المحاكمة هي فكرة عقد صفقة مع المتهم لتخفيف العقوبة وذلك ف...