أحمد خليل : تزوجت ألمانية بسبب وقفة السلم المصرية
في اذاعة صوت العرب سمعت حوار للفنان أحمد خليل أثناء ذروة
الكورونا في عام 2020 ، كان بيشتكي من الكمامة اللعينة اللي بتخنقه وانه ملتزم بالتباعد الاجتماعي من قبل الكورونا بحكم السن ، و اغلب مشاويره بتكون للدكاترة، المفارقة طبعا انه للأسف اتوفى بالكورونا في 2021 ، كان تخرج خليل في فترة السبعينات من معهد السينما ليه تأثير سلبي بشكل ما على مساره الفني لأنه بعد أعمال قليلة في مصر ، انتقل لدبي ودي كانت فترة ازدهار المسلسلات المصرية من انتاج ستوديوهات الخليج واستمر هناك لمدة 15 سنة، فكان معروف جدا في الدول العربية بس محدش يعرفه من الجمهور المصري، وده اللي بعده عن السينما اللي ادواره فيها قليلة، و اتكلم عن دوره في "كتيبة الاعدام" وانه الرقابة حذفت 5 مشاهد ليه في الفيلم، لأن دوره كان الظابط اللي بيرأس ممدوح عبد العليم واللي كان نفسه يكون زيه في شبابه متحرر من قيود المؤسسات الأمنية ولكن اصطدامه بيها منع ده، فالرقابة حذفت كل المشاهد اللي بتتكلم عن تاريخه مع المؤسسات الأمنية، وبيقول خليل انه بعد رجوعه من دبي كان الناس اللي ماتعرفهوش بتندهش من وجود ممثل جديد في سن كبير نسبيا مع قدرات تمثيلية واضحة، ولم يخف خليل انتقاده وسخريته من بعض نجوم المرحلة مع عدم ذكر اسمهم بالتحديد ، فسخر من فكرة نمبر وان وانه الممثل يدي لقب لنفسه بينما بتصرفاته ممكن يبقى نمبر زيرو، واتحسر على نجمات زمان اللي ماكانوش بينسوا "بطانة" الفستان "رانيا يوسف"، واستغرب من الشابات اللي فاكرين انهم هيبقوا نجوم بحركاتهم وفساتينهم في المهرجانات، وكان رأيه انه في ظل وجود جمهور لا يقرأ فالفن بينحدر، لأنه ممكن يبقى فيه نهضة فنية في ظل حكم شمولي وومكن تبقى موجودة في ظل الحرية، لكن مشاهدته لركاب المترو في فرنسا وهما ماسكين الكتب حسسته بالفرق اللي بيخلي الجمهور عندنا ممكن يدي تقدير لأعمال فنية ضعيفة لأننا شعب لا يقرأ، وده اللي خلاه يشوف انه "مسرح مصر" و ما يشبهه هو مجرد اسكتشات ضعيفة لا يمكن اعتبارها مسرح عبارة عن شوية عيال بتحاول تزغزغ الجمهور، وانه المسلسلات التركية رديئة من الناحية الفنية ولكنها بتخدم الترويج السياحي لتركيا، وانه لقى أخته بتتفرج عليها بسبب اعجابها بأناقة اللبس وشياكة التعامل وجمال المناظر السياحية، وعن زواجه بألمانية واللي استمر 33 سنة، فقال انه أمه وأخته وبنته مصريات وانه بيقدر الست المصرية، بس فيه حاجات فيها ما يقدرش يستحملها في الثقافة المصرية وعلشان كده ارتاح في الزواج من ألمانية ، "مثلا أنا ماقدرش استحمل وقفة السلم اللي بتبقى في آخر الزيارة واللي ممكن تستمر 5 أو 10 دقايق .. يا ستي مانتوا قعدتوا ترغوا جوه ماخلصتوش رغي؟"، وقال انه بعد زواجه لقى والدته بتقوله انه لو زعل مراته هي اللي هتقاطعه وتقف ضده، وكان السبب انه بعد جوازهم ، توفى زوج أخته الدكتور أحمد فزوجته الألمانية كانت حزينة وكانت بتحب زوج أخته واتصدمت بوفاته فراحت العزا مع سيدات العيلة فلقتهم ماسكين كتب بيقروا فيها، فسألت بتقروا ايه، قالولها احنا بنقرا قرآن علشان ثوابه يروح لأحمد، فتاني يوم لقوها بتقرا في كتاب بالألماني ، سألوها ايه الكتاب ده؟ قالتلهم انها راحت معهد جوتة وجابت نسخة من القرآن وبتقرا فيها علشان الدكتور أحمد يبقى مبسوط، من غير ما تفكر في اختلاف ديانة أو ثقافة.
.png)
Comments
Post a Comment