سعيد صالح يقهر شركة مترو جولدن ماير

اتغير تاريخ
  السينما المصرية لما فيلم "اسماعيلية رايح جاي" قليل التكاليف، اكتسح فيلم "المصير" اللي اتكلف ملايين ومليان نجوم في صيف ،1997.

بس قبلها بسنين كان فيه قصة غريبة شبهها في السينما المصرية،

في فيلم "انا بضيع يا وديع" المقتبس من فيلم المنتجون لفيلم بروكس بتكون الحبكة عن المنتج اللي عايز يتخلص 

من الضرايب اللي عليه انه ينتج فيلم فاشل يخسر فيه فتكون المفاجأة ان الفيلم ده يحقق نجاح ساحق , المفارقة أن السينما المصرية جسدت الفيلم ده مش من خلال فيلم سينمائي لاء من خلال الواقع سنة 1989 , وده في حكاية بيرويها الناقد سامي السلاموني , عن سينما مترو الفخمة المكيفة في الوقت ده في القاهرة واللي كانت متخصصة في الافلام الامريكية اللي بتنتجها شركة مترو جولدن ماير , ولأن القانون بيحتم عليها عرض فيلم عربي في العيد فكانت ادارة السينما بتختار أضعف فيلم عربي متاح بحيث انها تعرضه لمدة اسبوع واحد ويتشال, وترجع لبرنامجها من الافلام الامريكية ,في السنة دي اختارت سينما مترو فيلم "حارة الحبايب" فيلم مقاولات بطولة سعيد صالح ويونس شلبي ونجوى فؤاد , وكانت المفاجأة هي تحقيق الفيلم لإيرادات عالية مما أجبر السينما على استمرار عرضه  لأسابيع عديدة وعدم قدرتها على التخلص منه  لتحقيقه (الهولد أوفر) اللي بيضمن استمراره, في مفاجأة حيرت خبراء مترو جولدن ماير في أمريكا على حد تعبير سامي السلاموني .



فيلم حارة الحبايب 

Comments

Popular posts from this blog

جريمة قتل أخرى في مدينتي لم يسمع بها أحد

نصر محروس وبرنارد شو .. سؤال الخالق والمخلوق

حكاية المونوريل في مصر عام 1974