الصراع على الحكم بين جماعة الاخوان الارهابية وجماعة الضباط الأحرار الارهابية برضه
من المقولات المكررة لمؤيدي حكم الجيش، انهم بيدعموا الدولة ضد جماعة الاخوان الارهابية، مع الاستشهاد بحوادث الاغتيالات اللي شاركت فيها الجماعة قبل يوليو 1952.
صحيح ان جماعة الاخوان شاركت في حوادث عنف واغتيالات قبل يوليو 1952، لكنها ما كانتش الوحيدة، أغلب القوى السياسية شاركت في عمليات عنف بدرجات مختلفة، ضد الا نجليز وضد المصريين ووصلت لمحاولة اغتيال سعد زغلول باعتباره خاين.
والسادات نفسه شارك في عملية اغتيال أمين عثمان باعتباره خاين، ومات بنفس الطريقة، ومش بس السادات، تنظيم الظباط الأحرار قام بمحاولة اغتيال اللواء حسين سري اللي كان مرشح الملك في انتخابات نادي الضباط أمام اللواء محمد نجيب مرشح الضباط الأحرار, وشارك جمال عبد الناصر في محاولة الاغتيال اللي فشلت.
الضباط الأحرار الارهابيون
وده معناه انه تنظيم الظباط الأحرار تنظيم ارهابي بيقوم بعمليات اغتيال زيه زي الاخوان المسلمين، الفرق الوحيد انه نجح في الاستيلاء على الحكم وأصبح صاحب شرعية استخدام القوة الرسمية، لكن دي شرعية باطلة لأنها اتبنت على باطل، ولا يزال الجيش بيحكم مصر بحكم شرعية 23 يوليو اللي استولى فيها تنظيم ارهابي على حكم البلاد، واللي لسه بيصارع تنظيم الاخوان الارهابي حتى الآن، وستظل البلد في حالها البائس طول ما هي في صراع التنظيمات القائمة على العنف وضيق الأفق، لحد ما تكون فيه دولة مدنية بيحكمها تنظيم مدني شعبي حقيقي بعيدا عن الطرفين دول
Comments
Post a Comment