الديكتاتور وشهد سعيد والمعلم كمال عبد التواب

 من أكتر الكتب اللي أثرت فيا في فترة المراهقة، كان كتاب كسف تكسب الأصدقاء لديل كارينجي، وفاكر منه الفكرة اللي كانت جديدة عليا وقتها، ما حدش بيقول أو بيعترف انه غلطان أو مؤذي أو شرير, وجاب مثال ساعتها ل "آل كابوني" زعيم المافيا وهو بيتكلم عن انه شخص بريء ومسالم.


الناس بتسأل نفسها هو ازاي الظالم او الديكتاتور أو الحرامي بينام، الاجابة في أغلب الأوقات النفس البشرية بتقدر تبرر وتحور الأحداث، والشخص ده بيبص لنفسه انه عظيم أو مظلوم أو عمل ده غصب عنهأو ان دي طبيعو الحياة، أو انه لو ماتغداش بالناس هيتعشوا بيه.


تحليل الحشيش

ولما تبص هلى صفحة  شهد سعيد لاعبة سباق الدراجات اللي تعمدت تصيب منافستها علشان ما تسبقهاش، تلاقيها مليانة بوستات دينية وكلام ان حظها قليل و يا رب اكرمني، وممكن تشوف المبررات دي في فيلم "العار"" وازاي الابن  كمال تاجر المخدرات بيبرر انها مش حرام زي الخمرة  وان كانت حرام ادينا بنحرقها.

وعلشان كده ما بتلاقيش في الحياة الحقيقية شخص من كبار الفاسدين أو أصحاب المناصب بيطلع يتوب زي الأفلام العربي ويقول سامحوني يا ناس، أقصى ما يمكن يعمله انه بفلوسه ومنصبه الفاسد يطلع يحج ويقتنع انه كده اتغفرت ذنويه، أو يتصدق ببعض الأموال واهي تبقى حسنات قصاد السيئات وحلو على كده


الحل مش في الأخلاق والتدين .. الحل في قانون يتطبق على الكل

Comments

Popular posts from this blog

جريمة قتل أخرى في مدينتي لم يسمع بها أحد

لاحروب ولا ارهاب ..الخطر في مصر

صورة لقاتل ابن شقيق جمال عبد الناصر